أريد امرأة لاتشبع عشقآ..
تعشقني تعشقني ولا تتعب
أسافرفي ساحة عينيها
بين مدينتي خديها
وفى عاصمة ذلك المبسم الأجمل
أريدها عنيفه
واسقط من عينيها
إلى صدرآبه حبال فيها اشنق
أريد أن اعلمها كيف تحب
وكيف يكون الحب الأعنف
أسافر فيها حدودآ خلف حدود
أتجاوزها
وفي كل مراكزها
اتعب واتعب واتعب
أريد أن أسامرهاتحت ضوء عينيها
في نون بدائرتآ عسليه أرحب
في خيوط تشلحت بها
في اهداب تسلحت بها
أكون لكل خيطآ أشعب
اريد.. مبسمآكالشمس حرارتك
من يقبل الشمس
أريد أن احرق
بل أريدها كزنجيل
في كل أطراف اللسان يلذع
وعينيها لاهي نائمة
لاهي ناعسة
ولاتستطيع لى تنظر
أريدها هاويتا
أريدها مثملتآ
أريدها أن تتبعثر لأجمعها
أريدها أن تتوه
ومن دمى ثانية اصنعها
اجمعها في بركان صدري
واسقيها مباشره
من دم قلبي الأحمق
اسكبها في كاس الحياة
وأفرغها
واسكبها
وأفرغها
واسكبها
وعند الفجر ارتشفها
كالتفاحة
كعنبه
كحبة زبيب تسكر
أو كسم يريحني
ولا أفيق ألا عند المقبر
اشرد من الدنيا إليها
وفى داخلها دنيا حالمة
لاتعرف القهر
اضممها إلى صدري بعنفي
لا ...ساعة..تكفى
بل شهرآ
وأضيف عليه شهر يتلوه أشهر
حتى تنتهي سنوات العمر
لا.......طعام
لا.......كلام
لا .......أحلام
بل صدرآ يسند صدر
ومبسم ينتفس كل الأكسدة
من مبسم
وخيوط الليل
تبقى سترآ انعم
وتراودني عينيها
تطلب عشقآ أكثر
تطلب أن تخرج من نطاقها
تريد أن تـثمل وتـثمل وتـثمل
تترنح وتتراقص
تذهب عن لبها وتفيق لكي تذهب
وقد تجمع في أطرافها
في وجنتيها
في مبسمها
الأنعم
دم احمر
والليل يغني بهدوء
ويقول للفجر
تمهل تمهل تمهل ...لاتطلع
فانا سأجدد وقتي
في قلب هذه الأنثى
وفي قلب هذا الأحمق
ولايطلع الفجر
أي فجر أمام عينيها يطلع
ولايطلع الضوء
أي ضوء أمام وجنتيها يخجل
يخجل يخجل يخجل ان يطلع
وقبل طلوع الفجروقبل أن نتوادع
الروح منها والروح مني تخرج
ونسقط جثتينأ
جساد لاتدرى ماحولها ولأتعلم