يا من تساقطت الرؤوس أمامكم ... ووصلتم الإعصار بالإعصار
واستشهدت حتى الحجارة عندكم ... وجيوشنا في حانة الخمار
حتى المدافع والبنادق أصبحت..... محشوة بالجبن و الأوزار
لا تحلموا يوماً بسيف غاضب .... أو طلقة من بندقية جار
كل السيوف تأمركت وتحولت .... سكينة في مطبخ الدولار ..
يا قدس يا مسرى النبي..تصبري
فالنار قد خلقت لأهل النار ..
للبائعين شعوبهم و إنها....قطع من الفلين والفخار
و المقاولين يصدرون ترابهم ...ليباع ملفوفاً بدون غبار
حقنوا دماء صغارنا بعروبة ... مجهولة الأبوين والأصهار
فنسائهم باسم السلام حرائر....ونسائنا باسم السلام جواري
لم يبق سيف من سيوف محمد ..إلا وباعوه إلى الكفار
يا قدس يا أم الحزانى ..........
سكبوا على خديك ماء النار
باعوك في سوق السلام و أوقفوا...بالصلح بين الثأر والثوار
حتى المصاحف صادروها باسمه ..لترتل التوراة في الأسحار
فإذا دعت للحج أمريكا فهم .. من أول الحجاج والزوار
فهناك بيت أبيض طافوا به.... وبكوا على أعتاب تلك الدار
وتمسحوا بترابه وبأهله .. وتضرعوا ودعوا على الكفار
وتوسلوا برئيسه وكأنه ..من أهل بدر أو من الأنصار
يا قدس يا مسرى النبي .... تصبري ...
لابد للجزار من جزار ....
أن أجّروك .. في جهنم وحدها.. سيسددون ضريبة الإيجار
وسيكتب التاريخ فوق قبورهم ..... شعراً بماء الذل والأوزار
و لسوف ينتقم التراب لنفسه ..... فمن التراب ولادة الإعصار
يا قدس يا أم الحزانى ....تشبثي لن يهزم الإسلام بأرضك
مازالت حروفك سيداً .... مولودة في دولة الأحرار
منقول